google-site-verification=e2DmWX0gwfReVFQpzcu4ly1zLPF-RUvuc6uHqoZo_ik

رئيس جامعة طنطا: نستقبل حالات كثيرة مصابة بالفطر الأسود.. والمرضى يتحملون المسؤولية

 

كتب- محمد السمان

 

أكد رئيس جامعة طنطا، الدكتور محمود ذكي،

أن المستشفى الجامعي في يستقبل حالات كثيرة مصابة بمرض الفطر الأسود، معتبرًا أن هؤلاء المرضى يتحملون المسؤولية عن ذلك بسبب التأخر في التوجه للمستشفيات.

وقال ذكي خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “آخر النهار” الذي يقدمه الإعلامي محمد الباز على شاشة “النهار”، مساء الجمعة، إن المستشفى كان يستقبل في السابق حالتي إصابة بالفطر الأسود على مدار الأشهر، لكن في الوقت الراهن هناك حالات كثيرة مصابة بهذا المرض تتوافد على المستشفى لتلقي العلاج.

وأضاف رئيس الجامعة، أن سبب تزايد الحالات في الفترة الأخيرة يعود لما أسماه “تساهل” المصابين الذين يكتفون في بداية الأمر بالتوجه للصيدليات وطلب الحصول على الأدوية المدرجة في بروتوكول كورونا العلاجي، وهو أمر اعتبره شديد الخطورة بالنظر إلى هذه الأدوية تحتوي على كورتيزون، ما يؤدي إلى تدهور الحالة المصابة بالفطر الأسود.

وأشار إلى أن المستشفى يفتح أبوابه أمام كافة المواطنين، مناشدًا كل من تظهر عليه أعراض المرض بأن يتوجه على الفور إلى المستشفى، مشددًا على أن خدمة علاجية شاملة في انتظار الجميع.

في سياق متصل، ردّ رئيس الجامعة على شكوى وردت على لسان المواطن محمد الحسيني، الذي تحدث عن أنه ذهب بـ”حماه” المصاب بالفطر الأسود إلى مستشفى طنطا الجامعي، لكنه حدث ما أسماه “إهمالًا” في العلاج، وقال إن “قططًا تتواجد في غرفة المرضى”، ما اضطره لنقل الحالة إلى مستشفى خاص.

وصرح ذكي بأن المستشفى يقدم خدمات جيدة للمواطنين، وأن الباب مفتوحًا أمام الجميع، بمن فيهم المواطن صاحب الشكوى، مؤكدًا أنه غادر المستشفى بحريته واختار نقل الحالة إلى مستشفى خاص من باب كونه “يمتلك أموالًا”، وفق تعبيره.

وأبدى رئيس الجامعة، تحفظًا على ما قاله “المواطن” بأن قططًا تتواجد داخل الغرف، وقال إن هناك إمكانيات ضخمة يحظى بها مستشفى جامعة طنطا، مرجعًا “رواية القطط” إلى أن هذا المواطن ربما يكون قد شاهد شيئًا ما لم يعجبه في المستشفى.

واختتم ذكي حديثه بدعوة مقدم الشكوى، بأن المستشفى الجامعي مستعد لاستقبال حالة “حماه” إذا ما أراد إعادته للمستشفى مرة أخرى.

عن admin 1

الكاتب الصحفي مصطفى قطب عبد الله صاحب الإمتياز ونائب رئيس مجلس الإدارة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *