google-site-verification=e2DmWX0gwfReVFQpzcu4ly1zLPF-RUvuc6uHqoZo_ik

نشاط الرئيس السيسي أمس وأخبار الشأن المحلي

كتب- مصطفي قطب

ترأس الرئيس السيسي أمس الاجتماع الأول للمجلس الأعلى للاستثمار بعد إعادة تشكيله، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وحسن عبدالله محافظ البنك المركزي، والوزراء والمسئولين وممثلي القطاع الخاص من أعضاء المجلس.

 

أكد السيسي في مستهل الاجتماع حرص الدولة على اتخاذ ما يلزم من إجراءات وخطوات جادة وحاسمة لتحقيق طفرة حقيقية في عملية جذب وتشجيع وتعزيز الاستثمار، المحلى والأجنبي، والقضاء على العقبات البيروقراطية، وتذليل مختلف التحديات التي تواجه زيادة استثمارات القطاع الخاص، بهدف بناء قاعدة إنتاجية متنوعة، وتحقيق تطور اقتصادي شامل، مؤكدا أهمية البناء على ما تم اتخاذه من خطوات إيجابية في هذا الصدد خلال الفترة الأخيرة.

 

كما قدم رئيس مجلس الوزراء عرضا خلال الاجتماع تضمن أهم المؤشرات والحقائق الخاصة بالاستثمار في مصر، والإجراءات التي تم اتخاذها خلال الفترة الأخيرة لتحسين البيئة الاستثمارية، وسُبل مضاعفة استثمارات القطاع الخاص، ومقترحات لتقديم حوافز وتيسيرات لتهيئة المناخ الجاذب للاستثمارات في مختلف القطاعات، وفقا لتوجيهات الرئيس في هذا الشأن.

 

وقال المستشار أحمد فهمي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية قوله إن المجلس الأعلى للاستثمار وافق خلال اجتماعه برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي على 22 قرارا مهما في مختلف القطاعات والمجالات الاقتصادية تستهدف تحقيق نقلة نوعية في خفض تكلفة تأسيس الشركات والحد من القيود المفروضة على التأسيس ومن الموافقات المطلوبة ومدة الحصول عليها، وكذا تسهيل تملك الأراضي والتوسع في إصدار الرخصة الذهبية وتعزيز الحوكمة والشفافية والحياد التنافسي في السوق المصرية وتسهيل استيراد مستلزمات الإنتاج، وتخفيف الأعباء المالية والضريبية على المستثمرين وتحفيز الاستثمار المحلى والأجنبي، وتوسيع اختصاص المحاكم الاقتصادية، بالإضافة إلى تقديم حزمة متكاملة، وتنافسية، من الحوافز والتسهيلات في القطاع الزراعي، والصناعي، والطاقة فيما يخص إنتاج الهيدروجين الأخضر، وقطاع الإسكان وما يخص المطورين العقاريين والمشروعات الاستثمارية بالمدن الجديدة، وكذا قطاع النقل فيما يتعلق برسوم الصادرات والجمارك، وتوحيد استراتيجية التسعير.

 

أكد الرئيس السيسي تطلع مصر لتفعيل أطــر الــتــعــاون المشترك مع موريتانيا على مختلف الأصــعــدة، خاصة في القطاعات التنموية التي اكتسبت فيها الــشــركــات المصرية خــبــرات كبيرة خلال السنوات الماضية، وكذلك تقديم المساعدة في تطوير وبناء القدرات والكوادر للأشقاء في موريتانيا في كافة المجالات..

 

جاء خلال استقبال الرئيس أمس محمد سالم ولــد مـــرزوك، وزيــر الشئون الخارجية والتعاون الموريتاني، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية بالإضافة إلى القائم بأعمال سفارة موريتانيا بالقاهرة.

 

وصـــرح المستشار أحــمــد فهمى المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، بأن الوزير الموريتاني سلم خلال اللقاء رسالة خطية إلى الرئيس مــن أخــيــه رئــيــس موريتانيا «محمد ولد الــغــزوانــى»، تضمنت الإعـــراب عــن تقدير موريتانيا الكبير لمصر قيادة وشعباً، ولدورها الرائد على المستويين العربي والأفريقي، وتــأكـيـد الحـرص عــلــى تــعــزيــز الــعـلاقــات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، والاستفادة من التجربة التنموية المصرية التي شهدت تــطــوراً لافتاً خلال السنوات الأخيرة الماضية.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *